أحمد بن علي الحسيني ( ابن عنبة )
90
عمدة الطالب الصغرى في نسب آل أبي طالب
ابن الحسين المذكور ، ملك الحجاز سيفا ، وطرد الهواشم عنها سنة سبع وتسعين وخمسمائة ، ولقتادة إخوة وعمومة ، لهم أعقاب ، وأعقب هو من تسعة رجال ، ويقال لعقبه : القتادات . فمن ولده : الأمير حسن بن قتادة ، ولي مكّة بعد أبيه . والأمير راجح أمير مكّة بعد أخيه ، كان الأفشين « 1 » بن الملك الكامل بن أيّوب ابن الكامل قد تغلّب على مكّة وقتا ، ثمّ طرده عنها الأمير راجح بن قتادة ، وكان بطلا شجاعا ، ثمّ شاركه في الحكم ابن أخيه أبو سعد الحسن بن علي بن قتادة ، وخلصت بعد ذلك للأمير نجم الدين أبي نمى محمّد بن أبي سعد ، وفي ولده الإمارة إلى الآن ، وكان له ثلاثون ذكرا . منهم : الأمير أسد الدين أبو عرادة رميثة ، وفي ولده الإمارة الآن ، لم يخرج من ولده ، وكان له عدّة أولاد . منهم : الشريف أبو سليمان أحمد بن رميثة ، ملك الحلّة وأعمالها سيفا ، ثمّ قتل هناك عن ولدين : أحمد ، ومحمود . ولمحمود ولد اسمه محمّد ، رأيته بمكّة سنة ستّ وثمانين وسبعمائة شابّا حين بقل عذاره . ومنهم : الأمير عزّ الدين أبو سريع عجلان ، ملك الحجاز وأولاده . ومنهم : مغامس وثقية ومبارك ، لهم أولاد . ومن بني أبي نمي : الشريف عضد الدين عبد اللّه ، ورد العراق ، وأقطعه السلطان غازان ابن السلطان أرغون إقطاعات جليلة بالصدرين من الأعمال الفراتية ، وأقام بالحلّة وافر الحرمة ، عريض الجاه والحشمة ، وأعقب من ابنه : محمّد
--> ( 1 ) في العمدة : الأقشب .